هل تحديد طريقة إصلاح صدمات السيارة ويرجع لرغبة العميل؟ أم أن "حالة الصدمة" هي الحكم؟

هل تحديد طريقة إصلاح صدمات السيارة ويرجع لرغبة العميل؟ أم أن "حالة الصدمة" هي الحكم؟

يفضل الكثير من العملاء إصلاح الصدمات بدون فك أو دق أو رش للحفاظ على "الفابريكا"، لكن الحقيقة العلمية تؤكد أن طبيعة الصدمة ومكانها هما من يحددان طريقة الإصلاح الممكنة. نتعرف في هذا المقال على المعايير الفنية التي تحكم قرار الإصلاح.

الواقع الفني مقابل رغبة العميل:

معظم العملاء يطلبون الإصلاح بدون فك أو دق لحماية قيمة السيارة (الفابريكا)، لكن واقع الشغلانة وطبيعة الضرر هما الفاصل الحقيقي.

الإصرار على طريقة إصلاح لا تناسب حجم الضرر قد يؤدي لنتائج سيئة أو تشويه للمعدن.

كيف تفرض "الصدمة" طريقة إصلاحها؟

سلامة الدهان الأصلي: إذا كان الدهان محتفظاً بمرونته ولم يتشقق، تكون تقنيات السحب أو الـ PDR ممكنة. أما إذا تقشر الدهان أو انكسر، فالرش يصبح ضرورة لا مفر منها.

عمق وزاوية الصدمة: الانثناءات الحادة جداً (Sharp creases) أو تمدد المعدن الزائد (Stretched metal) يتطلبان تدخلاً جراحياً وتعديلاً تقليدياً، بينما الصدمات الغائرة الملساء تتقبل التعديل بدون فك.

مكان الصدمة إمكانية الوصول: وجود الصدمة خلف جسور تقوية مزدوجة أو في زوايا معتمة قد يفرض الفك للوصول إليها، بينما الأماكن المفتوحة تسمح بالإصلاح المباشر.

الخلاصة للعميل:

التشخيص الأمين والاحترافي يعتمد على التقرير الفني لحالة الصدمة وليس على التمني.

الهدف دائماً هو اختيار الطريق الأفضل الذي يعيد السيارة لأقرب حالة أصلية بأقل ضرر ممكن وفقاً لما يسمح به معدن السيارة وصاجها.